الخميس , 20 سبتمبر 2018
الرئيسية » أخبار الرياضة » مولودية وجدة يراهن على العودة بقوة إلى الدوري الإحترافي في قسمه الأول والفرصة مواتية أمامه

مولودية وجدة يراهن على العودة بقوة إلى الدوري الإحترافي في قسمه الأول والفرصة مواتية أمامه

بعد تغيير بنيته الإدارية وتسمية محمد هوار رئيسا للفريق

مولودية وجدة يراهن على العودة بقوة إلى الدوري الإحترافي في قسمه الأول والفرصة مواتية أمامه

 وجدة /  م . ح . الزروقي  

 تحدو فريق مولودية وجدة لكرة القدم  خلال الموسم الكروي الحالي آمال عريضة للتنافس بلا هوادة من أجل افتكاك إحدى البطاقتين المؤديتين إلى منافسات البطولة الوطنية الإحترافية ” اتصالات المغرب ”  لأندية القسم الأول خاصة في ظل ما حصده من نتائج مشجعة خلال الدورات الخمس عشرة من مرحلة ذهاب بطولة القسم الوطني الثاني أهلته لإحتلال المركز الثالث وراء كل من فريقي يوسفية برشيد ورجاء بني ملال تمثلث في سبعة انتصارات وستة تعادلات مقابل هزيمتين اثنتين أمام كل من وداد فاس ورجاء بني ملال  ، في هذا الإطارأعرب مدرب الفريق عزيزكركاش عن ارتياحه الكبيرلما بات يحققه فريقه من نتائج طموحة واصفا إياها ب ” المرضية ” على الرغم من إهداره للعديد من النقط  ، وقال في تصريح صحفي ”  إن فريق مولودية وجدة يسيرالآن على السكة الصحيحة بفضل ما يسود حاليا كل مكونات الفريق من تعاضد وتلاحم وتوافق وتكامل أملا في بلوغ الهدف المنشود ألا وهوالعودة مجددا إلى الدوري الإحترافي  في قسمه الأول وهو المكان الطبيعي  لفريق ذي حمولة ومرجعية تاريخية وهو مطمح مشروع سنبقى متشبثين به حتى آخردقيقة بل وآخرثانية من عمرالدورة الثلاثين خاصة في ظل الأجواء الجيدة التي نشتغل فيها جميعا باعتبارنا نشكل عائلة واحدة منسجمة متناغمة مكتبا مسيرا وطاقما تقنيا وطبيا ولاعبين وجماهيرمتحمسة ” إلى ذلك نجح فريق مولودية وجدة في مواصلة سلسلة نتائجه المشجعة خلال الدورات الأربع الأولى من مرحلة الإياب حيث جمع عشرنقاط من أصل ثلاثة انتصارات متتالية على كل من وداد فاس وشباب قصبة تادلة والرشاد البرنوصي وتعادل واحد كان قد حققه سابقا في ديربي وجدة أمام جاره فريق الإتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي  ، وتزامنت هذه النتائج وتجديد البنية الإدارية للفريق بانتخاب السيد محمد هوار ـ  وهو من الكفاءات الإقتصادية الشابة ـ  رئيسا جديدا لفارس الشرق خلفا لسلفه خالد بنسارية وهو الرئيس الحادي عشرضمن سلسلة الرؤساء الذين تعاقبوا على تسييرهذا الفريق العريق أبرزهم  الأب الروحي وعميد المسيرين المرحوم مصطفى بلهاشمي  الذي انتقل إلى عفو الله ورحمته في السابع عشرمن شهر فبرايرسنة 1992  ، وقد خلف هذا الإنتقال السلس على مستوى الهيكلة الإدارية الكثيرمن الإرتياح والإنشراح أيضا لدى كل الفاعلين المهتمين بالشأن الكروي في هذه الربوع بعد أن وجدت الضائقة المالية المرعبة التي قضت مضجع الفريق طريقها نحو الحل وكانت إحدى الأسباب التي بعثرت جهوده فيما مضى بل وكانت حاجزا أمام طموحاته في العودة إلى القسم الأول ، كما أن التشكيلة المسيرة الجديدة التي راهن عليها محمد هوارللدفع بالفريق نحو آفاق أرحب ـ  تسييرا وتواصلا وانفتاحا وتنظيما ـ  جاءت منسجمة فيما ضمته من أعضاء هم ” أولاد الرياضة والكرة  ” وليسوا متطفلين أو دخلاء على اللعبة تجمع بينهم روابط  وأهداف مشتركة  في مقدمتها خدمة الفريق بالدرجة الأولى ووضع مصلحته العليا فوق كل اعتباروهوما كان قد أعلن عنه محمد هواربعد تنصيبه رئيسا للفريق حيث أكد على أن أولى أولولياته وهو يتقلد مهام تسييرفريق عريق من طينة مولودية وجدة هو لم شمل جميع الفاعلين ومحبي المولودية وتلميع صورة الفريق وإعادة بنائه والعودة به سريعا إلى القسم الأول الإحترافي بمعية الطاقم المشتغل إلى جانبه في أفق تحويل الفريق لاحقا من جمعية إلى شركة رياضية وسأعمل جاهدا يقول ـ  محمد هوار ـ  ” على توفيركل الإمكانيات بما فيها المالية بالدرجة الأولى ولن يتم ذلك إلا بانصهارالجميع منخرطين وتقنيين ولاعبين ومحبين ومنتخبين وسلطات محلية وفاعلين اقتصاديين وجمهورأيضا في هذا المشروع  الطموح والذي هو مشروع مدينة بل وجهة بكاملها “

إن فريق مولودية وجدة والذي يزيد عمره عن سبعين سنة  ومن خلال ما بات يحققه من نتائج مريحة جاهزلما تبقى من مرحلة الإياب بفضل ما يزخربه من كفاءات وطاقات واعدة واعية بجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقها كلها حماسة ورغبة وطموح في البصم على موسم ناجح بكل المقاييس في ظل ما تلقاه من تحفيزوتشجيع ودعم ومد للجسورآخرها مأدبة العشاء التي أقامها المكتب المسيرعلى شرف اللاعبين والطاقمين التقني والطبي  وكذا مجالسته للمديرة الجهوية لوازرة الشباب والرياضة في أفق إبرام شراكة بين الطرفين مسنودة من مجالس محلية منتخبة إلى جانب إعادة ترميم المدخل الرئيسي للمركب الشرفي والباقية آتية لاريب فيها ، هذا وانطلاقا من الأرقام المسجلة  حتى الآن فإن التنافس على بطاقتي الصعود سينحصرلا محالة بين ثلاثي المقدمة يوسفية برشيد  ( 40 ن ) ورجاء بني ملال ( 39 ن )  ومولودية وجدة  ( 37 ن ) وبدرجة أقل المغرب الفاسي  ( 31 ن ) وهي فرصة لن يتركها أبناء ” الولي الصالح سيدي يحي بنيونس ” تضيع من أيديهم بهذه السهولة بعد كل هذه الأشواط التي قطعوها والتي أشاد بها المهتمون والمتتبعون لمنافسات بطولة القسم الثاني وهذا هو الهدف الذي يشتغل عليه حاليا المكتب المسيرالجديد ـ  رئيسا وأعضاء ولجانا ـ  بكل جد وحزم وتفان في انتظاراكتمال الفصل الأخيرمن عراك الموسم الكروي الحالي على وقع أفراح العودة المنتظرة إلى القسم الأول الإحترافي .

تعليقات الفايسبوك

تعليق

شاهد أيضاً

تحت الصيانة

تعليقات الفايسبوك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.