الأربعاء , 13 ديسمبر 2017
الرئيسية » أخبار الرياضة » جمهور مباراة المغرب والغابون.. اللاعب رقم 12 بامتياز!

جمهور مباراة المغرب والغابون.. اللاعب رقم 12 بامتياز!

شكل الجمهور المغربي، الذي تقاطر مساء أمس السبت بأعداد غفيرة على مركب محمد الخامس بالدار البيضاء خلال المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الغابوني، سواء من مدينة الدار البيضاء أو مختلف جهات المملكة، وكذا من خارج أرض الوطن، اللاعب رقم 12 بامتياز.

فعلى بعد ثلاث ساعات من انطلاق المباراة، امتلأت جنبات المركب الرياضي محمد الخامس أو “ملعب الرعب”، بجمهور غفير فاق تعداده 45 الف متفرجا من مختلف الاعمار، وشرعوا بصوت واحد في ترديد الأغاني الوطنية الحماسية والاهازيج الشعبية التي ابدعتها على الخصوص جماهير قطبي كرة القدم الوطنية الوداد والرجاء.
وخلق الجمهور، الذي كان يحمل لافتات النصر والاعلام الوطنية، التي أثثت فضاء الملعب بالأحمر والاخضر، فرجة استثنائية من خلال ابداع لوحات من قبيل (لاهولا) أو الموجة المكسيكية، والدقة المراكشية.
ومن أقوى لحظات الفترة التي سبقت بداية المقابلة ترديد الجمهور بصوت واحد ورهيب النشيد الوطني المغربي تحت النغمات التي أدتها باقتدار الفرقة النحاسية التابعة للقوات المساحة الملكية.
وحظيت الجالية الغابونية المتواجدة في المغرب، والتي حضرت بأعداد كبيرة الى المركب الرياضي محمد الخامس لتشجيع منتخبها بالاحترام وحسن الاستقبال وحفاوة الضيافة من قبل الجمهور المغربي، حيث كانت مبادئ الروح الرياضية والتنافس الشريف واحترام الضيف في الموعد.
ومن بين اللحظات، التي استأثرت بالاهتمام، التقدير الكبير الذي حظي به اعضاء المنتخب الغابوني، لاعبون وطاقم تقني بعد إطلاق صافرة النهاية، حيث توجه أصدقاء أوبامايونغ الى مستودعات الملابس تحت تصفيقات الجماهير المغربية، وهو ما استحسنه الجمهور الغابوني.
والواقع، أن الفوز المستحق الذي حققه اسود الاطلس، نتيجة وأداء، يعود فيها الفضل بنسبة كبيرة الى الجمهور المغربي، الذي كان في الموعد وقدم دعما معنويا متواصلا لأصدقاء العميد مهدي بنعطية وحملهم على توقيع واحدة من أفضل المباريات في التصفيات الافريقية المؤهلة الى مونديال روسيا 2018.
هذا المعطى، أكده الناخب الوطني هيرفي رونار خلال الندوة الصحفية التي عقدها بعد انتهاء المباراة، مبرزا أن الجمهور المغربي كان أكثر من رائع، إذ أن تشحيعاته كانت “أكثر حدة وقوة مما عاشه الشهر الماضي في مباراة مالي بالرباط”.
واعتبر رونار أن اختيار اللعب في مركب محمد الخامس جاء في الوقت المناسب، خاصة بعد الاداء المتميز الذي بصم عليه المنتخب المغربي في الآونة الأخيرة، مستطردا بالقول “لم يكن ممكنا اللعب بالدار البيضاء إلا ونحن جاهزون، لأن الجمهور البيضاوي ليس متساهلا في أبسط الأشياء”.
من جهته، قال اللاعب أمين حارث، الذي خاض امس أول لقاء رسمي له مع المنتخب المغربي، في تصريحات صحفية: ” لقد أحسست بدفء رهيب لم ينتبني من قبل وأنا أطأ عشب هذا الملعب الاسطوري، وأعانق هذا الجمهور الاستثنائي، الذي استقبلني بحفاوة وجعلني اشعر بقيمة الانتماء للوطن”.
ولم تكن صفارة الحكم الجنوب إفريقي فيكتور ميغيل دو فريتاس غوميس فقط إيذانا بنهاية هذه المباراة الحاسمة بل، أيضا، انطلاقة عرس جماهيري شارك فيه الألوف من الجماهير المغربية التي خرجت في كبريات المدن المغربية للتعبير عن فرحتها بهذا الإنجاز الجديد للكرة المغربية، الذي قد يعبد الطريق نحو مونديال روسيا 2018.
والمؤمل أن تكتمل فرحة هذا الجمهور، الذي شكل على الدوام السند القوي لأسود الأطلس، بانتزاع الفريق الوطني البطاقة الوحيدة عن المجموعة الثالثة حين يحل ضيفا يوم 6 نونبر على منتخب كوت ديفوار، ويعيد لكرة القدم المغربية هيبتها وإشعاعها وبريقها على الصعيدين الافريقي والعالمي.

تعليقات الفايسبوك

تعليق

شاهد أيضاً

فيديو.. لحظة انتشال امرأة ناجية من حادثة سقوط سور “بيلفيدير” بالبيضاء

فيديو.. لحظة انتشال امرأة ناجية من حادثة سقوط سور “بيلفيدير” بالبيضاء تعليقات الفايسبوك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *