الخميس , 20 سبتمبر 2018
الرئيسية » أعمدة وجدة زيري » اليوم فقط عرفت قيمة الشاب ميمون الوجدي العروبي

اليوم فقط عرفت قيمة الشاب ميمون الوجدي العروبي

في رحم المعاناة مع المرض التقيت الفنان الذي كان عند صعوده للمنصة  للغناء في زمن ليس قريب كان الجمهور العريض من محبيه يقفون لتحيته .أبدع كلمات ولحنا وامتد معجبوه خارج البلاد عبر عبور المغرب العربي .كان من أوائل فنانني الرأي   وليس الراي بحدف الهمزة الذين انتقلوا للعيش في باريز،حيث يلهب معجبيه من الجاليات المغاربية في مسارح ومنصات الغناء في باريز والمدن الكبري. وهوالذي تزوج فرنسية أعجبت بشخصيته الوجدية القوية،صاحب الوجه الوسيم الذي كانت كل امرأة تتمناه. عندما  يفتح قلبه ويقبل بالحديث معك ،وهو يعاني من  المرض،بصدق تكتشف إنسانا آخر،تكتشف ميمون الوجدي الحقيقي المثقف ،المبدع،الذي كان ينظم شعرا ويقدمه في طابق شهي،وبصدق،لم أكن أفهم مطلقا مغزى الكلمات الموزونة التي كان ملحنها.شعرا يحمل كما هائلا من المعاني.الشاب ميمون عندما ،ترجع لأغانيه ويوضح بلسانه معانيها تلمس  حقيقة أنه كان مبدعا ملتصقا بهموم واهتمام باقي طبقات المجتمع.الشاب ميمون الذي يعاني من المرض في حاجة ماسة للذين يتدبرون قوة الكلمات التي يتغنى بها ويفهم معانيها وماكان حقيقة يقصدها.يقف احتراما وإجلالا لفنان الرأي الوجدي الذي فضل العودة لعاصمة الشرق للعيش عوض المعاناة في الغربة وسط عشاقه المغاربيين في فرنسا وغيرها من البلدان الأروبية .الشاب ميمون الذي ،أبدع كلمات ولحنها،صوت من الأصوات الشجية الذي عندما تفهم قوة الكلمات التي استعملها ،تنهمر دموعك لوحدها ،لأنه كان بالفعل فنانا ،يعبر عن هموم ومعاناة،يتحصر تارة في شعره الذي ينساب بسلاسة من لسانه بلغة عربية قوية ،وهو الذي المفتخر بعروبيته وبانتمائه لوجدة،التي تغنى عنها في أكثر ٬من أغنية. قال عنها الكثير  الذي لم يستوعبه الكثير من الناس.

الشاب ميمون الذي يعاني اليوم في صمت في حاجة اليوم الذي يقف بجنبه في مرضه،حتى يحس أن عشاقا ليس في وجدة فقط ملهمين بقصائده وأغانيه وإنما جمهور مغربي عريض يتطلع دائما لسماع أغانيه وشعره الزجلي الذي يحمل معاني قوية .لم أكن مطلقا أفهم قوة وبلاغة كلماته التي هي حمولة ثقافية بكل المقاييس.

الشاب ميمون فنان وجدي عروبي  ووطني بامتياز .ينتمي لأسرة عشقت فن الراي وشكل ثنائي هو وأخوه كمال ألهبت في أكثر من مهرجان داخل الوطن وخارجه جماهير عريضة من عشاقه ومعجبيه.
عندما لاتلتفت القنوات التلفزية المغربية  بدون استثناءلتكريم فنان فضل العيش في الوطن عوض الغربة،والمال وانفصل عن شابة فرنسية آية في الجمال عشقته حتى الثمالة وتغنت بالراي وهزت أكتافها  ،فإننا نتألم ،لكن ليعلم الشاب ميمون أن الوطن الذي فضله على المال والغربة يضم شعبا يحبه ويقدره وينتظر دائما مفاجأته بما تجود به قريحته الشعرية
الشاب ميمون الوجدي المثقف العروبي يعيش ظروف صعبة وينتظر منا التفاتة حتى يحس فعلا أنه ليس وحيدة في محنته .الشاب ميمون فنان الرأي يجب تكريمه في هذا الوقت بالذات من القنوات الوطنية ،حتى  يحس حقيقة أن شعبا في مغرب فضل العيش فيه عوض الغربة ،يحبه ويقدره ،ويفهم قوة وبلاغة الكلمات التي نظمها ولحنها ،فعشقها المغاربيون .

الشاب ميمون ينتظر دعما من الفنانين المغاربة.الشاب ميمون وهو يعيش ظروف صعبة ينتظر التفاتة ملكية للتخفيف من ٬معاناته وهومريض،وعلينا جميعا  أن نقف إحتراما وإجلالا وتقديرا لفنان وجدة الكبير الذي أبدع زجلا ولحنا وقدمه في طابق .ستبقى أجيال وأجيال تردده عبر التاريخ .
حيمري البشير   كوبنهاكن الدنمارك

تعليقات الفايسبوك

تعليق

شاهد أيضاً

تحت الصيانة

تعليقات الفايسبوك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.