السبت , 21 يوليو 2018
الرئيسية » الرئيسية » مهرجان وجدة المغاربي للفيلم لماذا الفنان التشكيلي المغربي  الراحل مصطفى الرواس

مهرجان وجدة المغاربي للفيلم لماذا الفنان التشكيلي المغربي  الراحل مصطفى الرواس

اختارت جمعية سيني مغرب أن تجعل الدورة السابعة للمهرجان المغاربي للفيلم  بوجدة أن تحمل اسم الفنان التشكيلي المغربي الراحل “مصطفى الرواس” ، ابن مدينة تطوان لكنه في الحقيقة الابن البار لمدينة وجدة بالتبني ، حيث قضى فيها معظم حياته ، فمنذ نعومة أظافره كان قدر هذا الفنان الكبير أن يصبح رساما.

             تابع دراسته بتطوان وحصل فيها على دبلوم عال في مناخ فني صرف، طور فيه ذاته و إبداعه ،حيث تابع دراسته بالديار البلجيكية ليستقر بعد ذلك في مدينة وجدة، و يكون أجيالا كاملة من الفنانين.

اشتغل مصطفى الرواس كأستاذ للفنون الجميلة بثانوية “المهدي بن بركة” وغيرها ، حتى حصوله على التقاعد مواظبا على هوايته،أحب الناس لوحات الرواس التي أعطت للحياة اليومية رونقا و شاعرية لا نظير لهما.

         فارقنا المرحوم مصطفى الرواس، شهر يونيو 2018 عن سن يناهز 66 سنة، تاركا وراءه إرثا غنيا و فريدا من الإبداع.

         ويتميز برنامج النسخة السابعة بالتنوع، إذ يجمع بين العروض السينمائية، و الورشات التقنية و الفنية، والندوات والموائد المستديرة، فضلا عن “ماستر كلاص” وفقرة “نوستالجيا” مع كل من المخرج الجزائري الكبير أحمد راشدي والمبدع المسرحي عبد الكريم برشيد، بالإضافة إلى “إقامة للسيناريو” يشرف على تأطيرها السيناريست المغربي عثمان أشقرا، وإقامة سينمائية ثانية “أوريونطال لاب”، يشرف عليها الممثل الفرنسي جيرمي بنستر.

         وتشمل الدورة مفاجآت ورهانات جديدة على الصعيد الفني والتنظيمي، وذلك بحضور وجوه عربية من عالمي السينما والإعلام، وكذا الانفتاح على تجارب عربية باستضافة السينما اللبنانية، موازاة واحتفاء بمدينة وجدة الألفية عاصمة للثقافة العربية لسنة 2018.

للاستفسار يمكن الاتصال بجمعية سيني مغرب :
06.73.44.89.42 / 06.61.62.52.51/ 06.07.24.03.04

أو عبر البريد الالكتروني:

[email protected]

أو عبر الصفحات الرسمية للمهرجان:
WWW.FACEBOOK.COM/FMFOUJDA
WWW.FESTIVALMAGHREBINFILM.MA

تعليقات الفايسبوك

تعليق

شاهد أيضاً

هذا هو الحارس الشخصي لماكرون الذي أثار جدلا بعد تعنيفه لمتظاهرين

أثار الحارس الشخصي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جدلا واسعا في فرنسا والعالم أجمع بعد أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.