وأضاف لقد عملنا على قدم وساق و سابقنا الزمن حتى نكون جاهزين من حيث العرض الكامل للأعمال عند الافتتاح الرسمي للمتحف العملاق، وعملنا في الفترة الاخيرة انصب بشكل خاص على عرض القطع الأثرية حيث أشرفت على ذلك بنفسي وكما تعلمون عمل المتحف الأهم هو في الداخل ونحن نريده متحفا عبارة عن فضاء حضاري عملاق وليس مجرد مبنى يضم تحفا فنية.  

وبخصوص تجربته في تصميم متحف اللوفر أبوظبي، قال المعماري الفرنسي قبل أن أوافق على إنجاز أي عمل آخذ بالاعتبار أنني مصمم معماري وبالتالي من الأهمية بمكان دراسة المكان ومحيط المشاريع التي أصممها والجميع يعلم أنني أحرص جدا على تصميم عمل لا يكون له مثيل في هذا العالم، فدوري ليس استنساخ تجارب و أشكال موجودة بل ابتكار تصاميم ليس لها مثيل في كل الكرة الأرضية، لسبب بسيط هو أني أؤمن أن كل مبنى لابد أن تكون له خصوصية رمزية معينة يختلف بها عن باقي المباني ويحمل بصمات محلية تعكس الهوية الثقافية للبلد الذي يوجد فيه وان يمثل أيضا إضافة معمارية أيضا ليكون المبنى الجديد رمزا من رموز النهضة والنجاح اللذان يحققهما البلد لذلك حرصنا أن يعكس متحف اللوفر أبوظبي هذه الفورة من التطور والنجاح والعصرنة التي تعيشها دولة الإمارات العربية المتحدة التي تعتبر اليوم دولة رائدة على مستوى العالم في جميع المجالات.

 وبخصوص مقارنة متحف اللوفر أبوظبي بشقيقه اللوفر باريس، قال المهندس الفرنسي “اللوفر باريس” ولد من قصة معقدة ومتشابكة للغاية فقد كان في البداية قصرا لملك فرنسا لويس الرابع عشر، وهناك قصة متشابكة حول المكان خاصة و أن جزءا مهما منه تعرض حينها للتدمير دمر من قبل الثوار أيام الثورة الفرنسية قبل أن يتحول لاحقا إلى متحف بعدها تدخل المهندس المعماري العالمي الكبير “آي إم بي” فأعاد تصميمه من جديد، لذلك فإن هذا التدرج من التاريخ نحو العصرنة هو ما يغني قصة اللوفر باريس.

وما سيعرض من أعمال و قطع و كنور لا ثمن لها في متحف اللوفر أبوظبي سيغني ويثري قصة لوفر ابوظبي فنحن نتحدث عن التصاميم العريقة ثم قصة بداية التحضر و الحضارة يتم تقديمهما بصورة معاصرة و أعتقد أن اللوفر أبوظبي سيمثل اليوم الوجه المعاصر لهذا الصرح الثقافي العملاق.