الأحد , 17 ديسمبر 2017
الرئيسية » أخبار » الأخبار الدولية » زوجة موغابي ترفض الحياة خارج قصر الرئاسة وتطلب الطلاق العاجل

زوجة موغابي ترفض الحياة خارج قصر الرئاسة وتطلب الطلاق العاجل

لم يتوقف جريان دموعها الغزيرة على خديها منذ أن دفع الجيش زوجها العجوز روبرت موغابي لمغادرة كرسي الرئاسة قبل أسابيع… إنها غريس زوجة موغابي أو «ملكة التسوق» كما يلقبها المواطنون.
هذه المرأة العنيدة التي انتقلت من مكتب سكرتيرة الرئيس إلى سريره زوجة، كانت على وشك تولي الرئاسة بعملية إزاحة ذكية لزوجها الخرف، قبل أن تفاجئها الدبابات وترمي بها بعيدا عن القصر الأزرق.
لم تجد غريس الطموحة العنيدة موقفا تقابل به استقالة أو هزيمة زوجها موغابي سوى طلب الطلاق من موغابي الذي اختارها سيدة القصر الأولى عام 1966 بعد وفاة زوجته سالي موغابي.
وأكد لورانس براون الناطق باسم القضاء الزيمبابوي «أن غريس طلبت الطلاق من موغابي وأن إجراءات الطلاق جارية تحت الدراسة».
ويقول أقرباء غريس إنها لم تهضم إزاحة موغابي من منصبه، وإنها في حالة جنون وتشويش منذ أن خضع زوجها للضغوط وتخلّى عن الرئاسة.
وحصل روبرت موغابي مقابل تخليه عن الرئاسة على جملة امتيازات منها حصوله على عشرة ملايين دولار نقدا تعويضا عن كرسي الحكم، وحصوله على راتب شهري وعلى تأمين صحي والحفاظ على ممتلكاته الخاصة جميعها.
وصرفت الحكومة للرئيس المستقيل خمسة ملايين دولار مباشرة بعد إمضائه الاستقالة على أن تصرف باقي التعويض لأسرته مع راتبه الشهري الذي ستستلم زوجته نصفه كل شهر في حالة وفاته.
وإضافة لهـــذه التعويضات فقد تضمن اتفاق الاستقالة تعهدا رسميا بعدم متابعة موغابي قانونيا مدى الحياة.

تعليقات الفايسبوك

تعليق

شاهد أيضاً

محام يصفع قاضيا

اتخذ وكيل الملك بورزازات، الاثنين الماضي، قرارا باعتقال محام اتهم بالاعتداء على قاض بالمحكمة نفسها، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *