الخميس , 25 مايو 2017
الرئيسية » أخبار » الأخبار الدولية » جمعية تعزيز الحريات الأساسية بباريس  تستنكر انسحاب المتهمين المتورطين  في احداث ” اكديم ازيك “

جمعية تعزيز الحريات الأساسية بباريس  تستنكر انسحاب المتهمين المتورطين  في احداث ” اكديم ازيك “

أصدر المراقبون الدوليون، أعضاء جمعية تعزيز الحريات الأساسية التي يوجد مقرها الرئيسي في العاصمة الفرنسية باريس ، تقريرهم حول محاكمة المتورطين في الأعمال الإجرامية بمخيم إكديم إزيك يوم الاربعاء 18 ماي 2017 ، واشارت الجمعية في تقريرها أن قواعد المحاكمة العادلة كانت تسير وفق إجراءات المحاكمة العادلة كما نص عليها الفصل 120 من دستور المغرب، وفي تطابق كبير مع المعايير والمبادئ المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الأساسية المدنية والسياسية، واعتبرت أن انسحاب المتهمين المتابعين في إطار أحداث اكديم ازيك غير مفهوم بالمرة ، بالرغم من أنه منذ بداية هذه المحاكمة ، تم منحهم كافة الضمانات المسطرية. كما  ان رئيس المحكمة أبان عن احتواء للنقاش وعن صبر ملحوظين. هذا وسجل  التقرير ملاحظات هامة تتمثل في توفير الشروط الاساسية المتعلقة بضمان علنية الجلسات، وتيسير حضور المحاكمة من طرف ملاحظين وطنيين ودوليين من منظمات غير حكومية أجنبية ووطنية، وتيسير تغطية إعلامية وطنية ودولية لجلسات المحاكمة، وضمان حضور عائلات المتهمين وعائلات الضحايا وذويهم، إضافة إلى اتخاذ التدابير اللوجستيكية المتعلقة بتنظيم الحق في متابعة أطوار هذه المحاكمة من طرف جميع المعنيين.

وجاء في تقرير اعضاء جمعية تعزيز الحريات الأساسية ، ان  انسحاب المتهمين محاولة للتشويش على محاكمة عادلة تجري أطوارها  وفق معايير محاكمة نزيهة ، و اكد  التقرير أن تلويح المتهمين بالانسحاب من المحاكمة جاء بعدما استطاع بعض الشهود التعرف على بعض المتهمين بأشخاصهم خلال الجلسات السابقة ، كما لوحظ بأن المتهمين كثفوا من تصرفاتهم المخلة بنظام الجلسة كلما تعرف أحد الشهود على بعضهم أو ذكرهم بأسمائهم بلغت في بعض الحالات حتى عرقلة استمرار انعقاد الجلسة وحد رفض المواجهة مع الشهود في تحد صارخ لسلطة رئيس الهيأة في تسيير الجلسات.

وحسب المتتبعين لهذا الملف فان الانفصاليين  حاولوا “تسييس” قضية محاكمة المتهمين على خلفية أحداث اكديم إيزيك دون جدوى ، كما ان  محاولاتهم  باءت بالفشل إلى حدود اللحظة، علما ان جبهة البوليساريو لم تكن ترغب في هذا سيناريو، والذي لن يمكنها من استغلال الوضع لصالحها وإظهار القضاء المغربي أمام الرأي العام الدولي ، خصوصا و أن التقرير الاخير للأمم المتحدة جاء مخيبا لآمال مرتزقة البوليساريو .

يذكر أن أحداث “اكديم ازيك”، التي وقعت في شهري أكتوبر ونونبر 2010، خلفت 11 قتيلا بين صفوف قوات الأمن من ضمنهم عنصر في الوقاية المدنية، إضافة إلى 70 جريحا من بين أفراد هذه القوات وأربعة جرحى في صفوف المدنيين، كما خلفت الأحداث خسائر مادية كبيرة في المنشآت العمومية والممتلكات الخاصة. وكانت المحكمة العسكرية بالرباط ، قد أصدرت يوم 17 فبراير 2013 ، في حق المتهمين ال 25 أحكاما تراوحت بين 20 سنة سجنا نافذا و السجن المؤبد. ويواجه المتهمون في هذا الملف تهما تتعلق بـ«تكوين عصابة إجرامية والعنف في حق أفراد من القوات العمومية اثناء مزاولتهم مهامهم، نتج عنه الموت مع نية إحداثه والمشاركة في ذلك والتمثيل بجثة» كل حسب ما نسب إليه.

عبدالقادر البدوي

تعليقات الفايسبوك

تعليق

شاهد أيضاً

من هو سلمان عبيدي مُنفذ هجوم مانشستر؟

أعلنت الشرطة البريطانية أمس الثلاثاء، هوية مُنفذ هجوم مانشستر الذي أسفر عن مقتل 22 شخصا، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *