الخميس , 20 سبتمبر 2018
الرئيسية » أخبار » الأخبار الجهوية » مائدة مستديرة “جمعيات المجتمع المدني، شريك.. أم أداة لشرعنة هندسة، وضع، إنجاز و تقييم مشاريع التنمية بجهة الدار البيضاء سطات؟

مائدة مستديرة “جمعيات المجتمع المدني، شريك.. أم أداة لشرعنة هندسة، وضع، إنجاز و تقييم مشاريع التنمية بجهة الدار البيضاء سطات؟

بلاغ صحفي

أطلق المجلس الجهوي للمجتمع المدني لجهة الدار البيضاء سطات أنشطته لهذه السنة بتنظيم مائدة مستديرة بمقره الرئاسي تحت عنوان: “جمعيات المجتمع المدني، شريك.. أم أداة لشرعنة هندسة، وضع، إنجاز و تقييم مشاريع التنمية بجهة الدار البيضاء سطات؟

و قد عرفت هذه الندوة مشاركة هامة من نخبة مهمة من الفاعلين الجمعويين بالجهة و شخصيات مدنية كانت لها بصمة مهمة في تدبير الشأن العام، و قد نظم هذا اللقاء في ظرفية جد حساسة يتساءل فيها أغلبية الفاعلين الجمعويين عن المنهجية التي ستعتمدها المؤسسات العمومية لتثبيت آليات الديمقراطية التشاركية من أجل إنجاح النموذج التنموي المغربي الجديد و مساهمة الفاعلين الحقيقيين، و القطع مع المقاربات القديمة التي تعتمد على تأثيث المشهد بالجمعيات و إشراك الجمعيات و المؤسسات المقربة من صناع القرار في التنزيل و التنفيذ و تهميش الفاعلين الحقيقيين في الميدان هذا السلوك الذي تسبب في أزمة ثقة في النوايا و في المخططات الإستراتيجية و افشل كل الإستراتيجيات السابقة و ساهم في هدر المال العام  في مجالات مختلفة كمحاربة مدن الصفيح و التعليم و تقوية البنيات التحتية…إلخ.

كما تساءل أغلبية الحضور عن أي مقاربة تشاركية نتكلم عنها في الوقت الذي لا يتم فيه إشراك المواطنين و الفاعلين منذ البداية في تحديد الحاجيات و الأولويات و وضع خطط العمل و المشاريع ذات الأهمية و الأسبقية التي ستساهم في تحقيق الرفاهية و الراحة و السلم و الأمن الاجتماعيين و الاعتماد في اغلب الأحيان على شخصيات و جمعيات تؤيد نفس المشاريع و البرامج التي تمثل أصحابها و الذين سيستفيدون منها بشكل مباشر أو غير مباشر، دون أن يكون لها أي دور في علاج المشاكل المباشرة للمواطنين، و قد تم التطرق كذلك للمقاربة الزجرية التي يريد أن يعتمدها المجلس الجماعي للدار البيضاء عبر تقوية الموارد البشرية للشرطة الإدارية من أجل مراقبة بعض المخالفات الإدارية في الوقت الذي يرى فيه الفاعلون الجمعويين أن المجلس الجماعي الذي انتخب من طرف الناخب للسهر على مصالحه كان من الأولى له أن يفكر في خلق خلايا من المساعدين و المساعدات الإجتماعيين لمساعدة المواطنين و توجيههم لتخطي الصعاب المعيشية اليومية التي تجبرهم على الاستقرار أنفارا في بيوت لا توفر لهم أدنى مستوى من الكرامة  و حقوق الإنسان و في الأخير قرر المجتمعون في مقر المجلس الجهوي للمجتمع المدني تنظيم يوم دراسي في الموضوع و مناقشته بشكل مستفيظ مع تحديد أهداف و جدول اعمال المرحلة القادمة و شكل الهيأة التي ستقود المشروع القادم للمجتمع المدني بجهة الدار البيضاء سطات مع احتمال تعميمه بكل جهات المملكة.

الدار البيضاء في 14 يناير 2018

للتواصل و الإستفسار الإتصال ب: 0600318888

تعليقات الفايسبوك

تعليق

شاهد أيضاً

تحت الصيانة

تعليقات الفايسبوك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.