السبت , 18 نوفمبر 2017
الرئيسية » أخبار » الأخبار الجهوية » ساكنة بني درار تعيش في توتر بعد مقتل أربعيني على الشريط الحدودي

ساكنة بني درار تعيش في توتر بعد مقتل أربعيني على الشريط الحدودي

تعيش منطقة بني درار، في المنطقة الشرقية، منذ يوم الأحد الماضي، على صفيح ساخن، بعد حادث مقتل رجل أربعيني على الحدود المغربية الجزائرية برصاص شرطة الحدود.
شرارة الاحتجاجات وصلت إلى المنطقة الشرقية للمطالبة بفتح تحقيق في ملابسات مقتل من وصفوه ب”شهيد لقمة الخبز”، وتنمية منطقة ألف أهلها العيش على التهريب المعيشي.
وفي بلاغ لها أصدرته، اليوم الجمعة، عبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في وجدة، عن قلقها الكبير إزاء الاحتجاجات بمنطقة بني درار، في إقليم وجدة، بعد مقتل المواطن المغربي عمر الصالحي ( البالغ من العمر 41 سنة، و هو أب لأربعة أطفال)، مساء السبت 04 من شهر نونبر الجاري، بمكان محاذٍ للباب المسمى “اولاد صالح ” قرب مدينة بني درار، التي تبعد 20 كم عن مدينة وجدة، وذلك عن طريق إطلاق نار من قبل حراس الحدود المغاربة.
وحسب المعطيات الأولى، التي نقلتها الجمعية، فإن “شهيد لقمة العيش” كان برفقة مجموعة من الذين يمتهنون التهريب المعيشي، والحمالة، وسائقي سيارات النقل، يحتجون على غلق المنفذ الحدودي في وجوههم، حيث سلعهم عالقة لمدة طويلة، إلا أن الشرطة الحدودية أطلقت النار عليهم، فأصيب الضحية بها، ما أودى بحياته.
وتحولت جنازة القتيل الصالحي، يوم الأحد الماضي، إلى مسيرة جابت بلدة بني درار، التي يعرف أهلها بمزاولة نشاط التهريب المعيشي، قبل أن يزداد احتقان الوضع في المنطقة، ويدفع الحقوقيين إلى مطالبة الدولة بالتفاعل الجدي، والإيجابي مع السكان المحتجين، من خلال فتح حوار معهم، والاستجابة إلى كل مطالبهم المشروعة.
ويطالب سكان منطقة بني ضرار الدولة بتوضيح ملابسات مقتل “شهيد لقمة العيش”، والبحث عن بديل لوضعية سكان الشريط الحدودي، الذين كانوا يعتمدون على التهريب المعيشي بين المغرب، والجزائر، قبل أن يتزايد عدد العاطلين بينهم أمام تشديد القبضة الأمنية على الشريط الحدودي.

تعليقات الفايسبوك

تعليق

شاهد أيضاً

واقع و تحديات إقليم منهك و جهة تبحث عن ذاتها

الطيب الشكري قد نختلف في توصيف الواقع الذي تعيشه مختلف الجماعات الترابية حضرية كانت أم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *