الأربعاء , 13 ديسمبر 2017
الرئيسية » أخبار » الأخبار الجهوية » استثمار معطيات منظومة ” مسار” في تدبير الزمن المدرسي  في صلب اهتمامات أكاديمية جهة الشرق

استثمار معطيات منظومة ” مسار” في تدبير الزمن المدرسي  في صلب اهتمامات أكاديمية جهة الشرق

 

في اطار  تنزيل مشروع المخطط الجهوي لإرساء تأمين الزمن المدرسي، ومن اجل تطوير اليات التدبير المدرسي من خلال اعتماد المنظومات المعلوماتية كآلية اساسية في التدبير، تحرص الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق على تعزيز منظومة مسار في جوانبها المتعلقة بتوفير المؤشرات الموحدة والضرورية للقيادة والتتبع على صعيد الاكاديمية والمديريات الاقليمية  التابعة لها ، وذلك من خلال العمل على تحيين وضبط وتدقيق معطيات منظومة ” مسار ” بشكل فوري يسمح بالمواكبة الدائمة للتغييرات والمستجدات التي تطرأ على صعيد المؤسسات التعليمية وخصوصا بالنسبة للمعطيات المتعلقة بنتائج قرار اخر السنة والتوجيه، والبنية التربوية والبنية المادية للمؤسسة ( الحجرات ، الملاعب المدرسية..) ومعطيات توزيع التلاميذ على الاقسام و التفويج  وتوزيع الاساتذة على الاقسام، ومسك استعمالات الزمن وجداول الحصص، وكذا معطيات المستفيدين من الدعم الاجتماعي من بين التلاميذ.

من جهة اخرى تعمل الاكاديمية في اطار الإجراءات الإدارية على الاستغلال الأمثل للاستعمال اليومي لمكون تدبير الزمن المدرسي على صعيد المؤسسات التعليمية لمسك وضبط غياب التلاميذ الى جانب العاملين بالمؤسسة، وتتبع التراخيص، وذلك من اجل مساعدة الادارة التربوية على تأمين الزمن الدراسي وضمان حق المتعلمات والمتعلمين في الاستفادة الكاملة من الاغلفة الزمنية السنوية المقررة.

يذكر ان  مشروع تأمين الزمن المدرسي يندرج في اطار العمليات المرتبطة بالاستراتيجية الجديدة للوزارة بإرساء التدابير ذات الأولوية، كما يتوخى هذا المشروع ترسيخ ثقافة الالتزام والمسؤولية والسلوك المهني المواطن في تدبير الزمن الإداري والمدرسي ،وكذا تنسيق جهود مختلف المتدخلين لتدقيق المسؤوليات والتصدي لهاته الاختلالات من خلال توظيف العدة المعلوماتية لمنظومة مسار في المعالجة الإدارية والبيداغوجية لتدبير الزمن المدرسي وتأمينه بأكاديمية جهة الشرق.

مكتب الاتصال بالأكاديمية

تعليقات الفايسبوك

تعليق

شاهد أيضاً

في حصيلة جديدة لسقوط سور “بلفيدير”.. قتيلان و5 جرحى وخسائر في 6 سيارات

علم موقع “الأول” أن طفلا توفي قبل قليل، ليصبح يرتفع عدد قتلى حادث سقوط سور بحي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *