الإثنين , 20 أغسطس 2018
الرئيسية » أخبار » الأخبار الجهوية » إخفاق محاربة السكن العشوائي ببوعرفة : الأسباب والمقترحات

إخفاق محاربة السكن العشوائي ببوعرفة : الأسباب والمقترحات

نشر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببوعرفة تقريرا عقب الزيارة الميدانية التي قام بها لحي العين الزرقاء العشوائي ، وتفاعلا مع ما ورد في التقرير السالف الذكر من معطيات أدلي يهدا المقال المختصر لأبين سبب إخفاق الدولة في القضاء على السكن العشوائي ، وتحقيق هدف مدينة بدون أحياء عشوائية .
أولا : الأحياء العشوائية ببوعرفة

ولو أنه لا يمكن مقارنة بوعرفة بالمدن الكبرى، فإنها مع ذلك تتوفر على أحياء عشوائية حاليا ومنها حي العين الزرقاء وحي الواد الحار ( بوخرارب) وحي الواد وحي الشكة ، ورغم أن هناك مشروعا ضخما لإعادة إيواء الأسر التي تسكن هذه الأحياء إلا أن المشروع في نظري سيكون مصيره الفشل كسابقيه ( حي البنان وحي الخيام ) ، وبالتالي فمن المتوقع اعتمادا على الظرفية الحالية التي تتسم بالجفاف واتساع دائرة الفقر أن تتسع الأحياء الموجودة ، كما من الممكن أن تظهر أحياء جديدة.

ثانيا : أسباب الفشل في القضاء على الظاهرة

ـ اعتماد الجهات المعنية على إحصائيات قديمة وعدم تحيينها ، وهو ما يؤدي إلى إقصاء كل الأسر التي ستخرج للوجود من الأسرة التي تم إحصاؤها؛
ـ تواطؤ بعض رجال وأعوان السلطة وتشجيعهم للسكن العشوائي ، وهو ما يؤدي إلى استفحال الظاهرة؛
ـ كون المساكن ببوعرفة غير محفظة وبالتالي يسهل الحصول على شهادة عدم الملكية حتى بالنسبة للذي يملك مسكنا ؛
ـ تحول موضوع السكن العشوائي إلى ملف للمزايدات السياسية والاستقطاب من طرف الفاعل السياسي…

ثالثا : المقترحات

يطمح كل إنسان إلى الحصول على سكن لائق يحقق الكرامة والأمان له ولأفراد أسرته؛ إلا أن المقاربة المعتمدة ببوعرفة بعيدة أعن تحقيق هذا الهدف وهو ما يقتضي:
ـ رفع الاعتماد المخصص للمشاريع السكنية وإعفاء الأسر كليا من التكاليف؛
ـ جرد كل الأسر التي لا تتوفر على مساكن ،خاصة التي تسكن في منازل للايجار أو منازل الأقارب أو منازل الورثة ؛
ـ محاسبة كل المتلاعبين بملف السكن وتفعيل شعار عدم الإفلات من العقاب.

الصديق كبوري

تعليقات الفايسبوك

تعليق

شاهد أيضاً

وجدة: اداء صلاة عيد الاضحى المبارك‎

بمناسبة عيد الأضحى المبارك، الأربعاء 10 ذي الحجة 1439 ه، الموافق لـ  22  غشت 2018 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.