السبت , 18 نوفمبر 2017
الرئيسية » أعمدة وجدة زيري » وجهة نظر على هامش الندوة المقامة في مدينة أوربرو بالسويد 

وجهة نظر على هامش الندوة المقامة في مدينة أوربرو بالسويد 

أقيمت ندوة قالوا أنها علمية جمعت علماء وقادة ،ناقشوا فيها دور الوقف الإسلامي في التنمية المستدامة في المجتمعات الإسكندنافية ،وكانت هذه فرصة شاركت  فيها  عناصر لا تحمل أية مؤهلات علمية ،من أكثر من بلد وأ أعرفهم ويعرفوني منهم من  لا يتحمل أية مهمة في أي مؤسسة دينية، على هامش  هذه الندوة أسسوا  مايسمى بالمجلس الإسكندنافي للعلاقات ،واختاروا على رأسها شخصا يحمل من المؤهلات والشواهد العليا ماشاء الله مايجعله قادرا على تحقيق انتظارات الجالية المسلمة في الدول الإسكندنافية بكاملها  وربما يخرجنا من الأزمات التي أصبحنا نعيشها ،وقاموا بخلق موقع إسكندنافيا ديلي نيوز  ،الذي  سيكون من دون شك المنبر الذي سيصحح صورة الإسلام ليس فقط في الدول الإسكندنافية ولكن في أروبا بكاملها

لكن  هل للمنظمين الجرأة لتوضيح المعايير التي اعتمدوها في انتقاء الأشخاص المشاركين في الندوة وعلى أي أساس اعتمدتم ،هل تعلمون مؤهلات المشاركين من الدنمارك ،هل تعلمون أنهم أصبحوا خارج التدبير الديني لأنهم لا يملكون مؤهلات علمية ولا شواهد جامعية وفشلوا في المؤسسة التي كانوا فيها ولفظتهم الجالية المغربية ،وإذا أردتم معرفة الحقيقة ،اسألوا مسؤولي بعض المساجد المغربية ،ماعلاقة المسؤول الديني الذي  جعلتموه على رأس المجلس الإسكندنافي للعلاقات

وهل ستكون مهمته تنظيم حفلات الشطيح والرديح كما نقول  بالعامية المغربية ،وعرض الأفلام ، وتحقيق الاختراق السياسي وهو لا انتماء سياسي له

الندوة اخترتم لها شعارا فضفاضا ،دورالوقف الإسلامي في التنمية المستدامة في الدول الإسكندنافية

عن أي تنمية  تتحدثون ،ونحن نعيش في مجتمعات أعطتنا من الحقوق  في ممارسة طقوسنا الدينية ،لكننا فشلنا وتنازعنا  في أمرن ،وأصبحنا  في غالبيتنا نصفي الحسابات فيما بينناونحيك  المكائد لبعضنا  ،فأسأنا  لصورة الإسلام ،حتى أصبحنا غير مرغوب فينا في  كل  المجتمعات الإسكندنافية ،بالله من قام بإحراق مسجد أوربرو أين تقيمون ندوتكم ،إذا كان مرتكبها سويدي فهذا أكبر دليل أن نظرة المجتمع السويدي  للإسلام أصبحت قاتمة ،وأن  الندوة كانت من الأحسن أن تجمع رجال ومفكرين من الدول الخمس وتكون فرصة لحوار حضاري بناء لتصحيح صورة الإسلام ،التي أساء إليها مرتكب جريمة الدهس في استوكهولم والتي ذهب ضحيتها أبرياء قبلوا بالتعدد الثقافي

بالله عليكم ذكرونا بالنجاحات التي تدعون أنكم حققتم بفضل الضوابط الفقهية والوقفية وأنتم تعتمدون في كل أموركم على أموال دول الخليج وتجعلون على رأس مؤسساتكم الدينية ناس لا يجمعون بين الفكر الديني والنضج السياسي ما يجعلهم مؤهلين للنجاح في المهمة

تتحدثون عن الريادة في دعم العمل الدعوي وأنتم في مجملكم تتصارعون في معظم المؤسسات الدينيةوالذي أجج الصراع أكثر موالاتهم لدول الخليج المتعددة،التي تعيش صراعات  حادة فيما بينها  تحدث عنها الإعلام ويعلمها الجميع

،هل توالون المملكة العربية السعودية  ،أم قطر ،هل أنتم قادرون عن الإفصاح عن مواقفكم مما يجري من صراع في الخليج العربي . هل أنتم قادرون على المساهمة في إصلاح ذات البين ،أي تنمية تتحدثون عنها في المجتمعات الإسكندنافية ،ونحن نعيش انتكاسة حقيقية في تدبير المؤسسات الدينية وغالبيتها تعيش على وقع الصراعات

لا أدري ماتقصدون بالتنمية المستدامة  ونحن نعيش في مجمعات تحمل من التقدم والرقي ماتجعلها رائدة في العالم .ياسادة ألازلتم لم تدركوا واقع هذه الدول الإسكندنافية والتي تعتبر من أرقى المجتمعات في المبادئ والقيم

عندما يتحدث الدكتور محمد البشاري عن موضوع المواطنة الراشدة ،فهو يطرح موضوعا كان الأجدر أن يكون شعارا لندوتكم ،لأنه ،تكلم حقيقة في موضوع كان من الضروري أن يوليه الجميع  كل الاهتمام ونعمق النقاش فيه ،لأن حجم الإكراهات في المجتمعات الأروبية أصبح كبيرا بفعل الأحداث الإرهابية التي ضربت مختلف الدول الأروبية ،وفشلنا صراحة في تصحيح صورة الإسلام في أروبا ،ولعل من أسباب الفشل هو انتشار التطرّف والغُلو وتقصير المؤسسات الدينية في تحقيق الأهداف التي يدعو إليها الإسلام ،الوسطية والاعتدال

حيمري البشير  الدنمارك 

يتبع …………….

تعليقات الفايسبوك

تعليق

شاهد أيضاً

فرحة الجالية المغربية بتأهل المنتخب الوطني تتحول إلى شغب

تحوَّلت احتفالات الجالية المغربية المقيمة بالعاصمة البلجيكية بروكسل، ليلة أمس، بعد عودة “أسود الأطلس” إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *