السبت , 21 يوليو 2018
الرئيسية » أعمدة وجدة زيري » وجهة نظر على هامش الدعوى التي رفعتهاجمعية القضاة ضد  نبيلة منيب

وجهة نظر على هامش الدعوى التي رفعتهاجمعية القضاة ضد  نبيلة منيب

وجهة نظر على هامش الدعوى التي رفعتهاجمعية القضاة ضد  نبيلة منيب

سقط القناع ويجب أن يتوقف العبث هكذا تحدثت نبيلة بعد حضورها لجلسة محاكمة أهلنا في الريف.

الذي يتابع  أطوار محاكمة زعماء حراك الريف المتواصل بكل خفاياه يتأكد  أن المغرب رجع بالتأكيد لسنوات الرصاص .عندما تسمع تصريحات الزفزافي والإنتهاكات آلتي حصلت ،في  حقه وفي حق رفاقه تلمس المؤامرة التي تحاك ضد بلادنا  وفي غياب  دور للمجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي تأسس بعد نضال مرير خاضه معتقلون سابقون وقرروا طَي هذه الصفحة السوداء ٬من تاريخ المغرب . كنا نعتقد أن لجنة الإنصاف  والمصالحة عبدت الطريق لعهد جديد .ولم نكن نتوقع نهائيا أن ماأصبحنا نسمعه في المحاكمات التي تجري اليوم .تعيدنا لنفس الممارسات التي ذهب ضحيتها العديد ٬من المناضلين

ماحكاه الزفزافي  في القفص   المهين ،عن الإنتهاكات التي ارتكبها سجانوه ،تجعلنا نفقد الأمل في التغيير .والذي يزكي كلامي استمرارالتضييق والخناق على المواطن الذي يرفع صوته عاليا ضد الفساد وضد المحاكمات الغير العادلة .ماقالته المناضلة نبيلة منيب عنوان المرأة العادلة ،وردة فعل جمعية القضاة برفع دعوى قضائية ضدها للجم صوتها وإسكاتها هو إغراق للمغرب في مسلسل الترهيب والتخويف ،والإنزلاق إلى مستنقع خطير .ومنع نائبتان هولنديتان  من زيارة إقليم الحسيمة لا يعكس حقيقة التقدم الذي يتحدث عنه المغرب الرسمي في مجال ترسيخ دولة الحق والقانون واحترام حرية آلتنقل والتعبير وحقوق الإنسان.وماعبرت عنه نبيلة منيب وبكل قناعة ،هو موقف كل الشرفاء الذين لا يريدون للمغرب أن ينزلق لمنزلق خطير .والتهديدات بالمتابعة القضائية لكل واحد يندد بالإنتهاكات ويطالب بالمحاكمة العادلة والمنصفة .واستقلال مؤسسة القضاء.لا يعكس حقيقة أن المغرب يسير في الإتجاه الصحيح ،وأنه في ٬مأمن من كل التطورات الخطيرة التي تجري في محيطنا العربي

ردة فعل الشارع والطبقة السياسية   لقرار  المتابعة القضائية لنبيلة منيب  لن يمر بدون هزات في الشارع ولا في النخبة السياسية والذين عقدوا العزم على. إسكات صوت الحق بالعودة للتهديد والترهيب  عليهم أن يراجعوا موقفهم وقرارهم  من خلال مراجعة التاريخ القريب وليس البعيد لهذه المناضلة التقدمية ،التي ترأست  الوفد  اليساري  إلى مملكة السويد لإقناع اليسار السويدي الحاكم ٬من التراجع عن الإعتراف  بالجمهورية الوهمية .لأن الحكومة آن ذاك كانت بل عجزت عن إقناع حكومة السويد بالتراجع عن موقفها   واستطاعت  نبيلة ٬منيب والوفد المرافق لها  أن تحقق ٬ما عجزت عنه حكومتنا الموقرة  .هل يمكن أن ينسى الشعب المغربي مواقفها ونضالها للحفاظ على وحدة المغرب ويلتزم الصمت بمتابعتها قضائيا وهي التي عبرت بشجاعة عن الخروقات التي حصلت سواءا في أحداث الحسيمة ومحاكمة زعماء الحراك ،أو أحداث الصويرة وجرادة والأحكام الصادرة في حق الذين طالبوا فقط بالبديل الإقتصادي .

لايمكن أن يستمر سكوت  النخب السياسية من التجاوزات  آلتي حصلت وستحصل  في المستقبل .والذين يخشون على المغرب من هذه الإنتهاكات والتجاوزات آلتي تحصل  في غياب  القضاء آلمستقل والمنصف  والنزيه.بعيدا  عن المزايدات .

المعركة ستبقى مفتوحة بين الذي يسعى للخير ولإخراج البلاد من تبعات الأزمات الإجتماعية والإقتصادية.وبين الذين يسعون بكل ماأوتوا لعودة سنوات الرصاص التي تم القطع معها وطي صفحتها

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

تعليقات الفايسبوك

تعليق

شاهد أيضاً

تقاعد البرلمانيين والوزراء في الدنمارك

يدور نقاش أعتبره موضوعي في المغرب حول تقاعدالوزراء والبرلمانيين .الجدل عمق أكثر أزمة الثقة بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.