الأربعاء , 23 مايو 2018
الرئيسية » الرئيسية » نشاط ثقافي للجالية المغربية بمالمو بالسويد

نشاط ثقافي للجالية المغربية بمالمو بالسويد

في السويد وبالضبط في مدينة مالمو اجتمع المغاربة في لقاء ثقافي متنوع  تمبز بمشاركة مكثفة للمرأة المغربية .اليوم الثقافي كان مناسبة لإثارة مشكل القاصرين  المغاربة  أطره الدكتور المغربي الحامل للجنسية السويدية .السيد رشيد المنصافي  الذي قدم عرضا قيما وشاملا ،ينم عن متابعة مكثفة لملف القاصرين في السويد .المحاضريتكلم بحصرة عن غياب المتابعة من طرف المغرب الرسمي لهذا الملف ،ويؤكد وبكل جرأة وشجاعة أن القاصرين المغاربة في السويد  يعيشون معاناة كبيرة جدا ويؤكدأن

ظاهرة هجرة القاصرين هي نتاج سياسة الحكومات المغربية السابقة ،ويضيف وهو الذي عاش مدة في المغرب أن من بين الأسباب آلتي جعلت قضية  القاصرين  يفكرون في الهجرة هو حلم يراود كل  الشباب المغربي للعيش في أروبا وتحقيق الأحلام ،حقيقة اكتشفتها  كذلك من خلال حضوري اليوم الثقافي في حوار جمعني مع أحدهم كان متواجدا  بيننا في مالمو في الحفل  الذي نظمته أحد الجمعيات المغربية بمدينة مالمو يوم 12مايو

جمعيات المجتمع آلمدني المغربية يجب أن يكون لها دور أساسي في المساهمة في حل المشاكل آلتي تتخبط فيها الجالية المغربية أينما كانوا  ،ودعوة الدكتور رشيد المنصافي المتابع لملف القاصرين ، مبادرة تستحق التنويه والمتابعة ٬ت طرف السفارة المغربية بالسويد والوزارة المنتدبة المكلفة بالجالية والذي يؤرقها ملف القاصرين كما يؤرقها ملفات كل المغاربة الذين يعانون في كل  بقاع العالم وبالخصوص في  القطر الليبي الشقيق .معاناة تزداد في  غياب  السلك الدبلوماسي والقنصلي لخدمة مصالح الجالية التي يبلغ عددها أكثر من خمسين ألف .وعودةللعرض الذي قدمه الدكتور رشيد

المنصافي الملم لملف وأوضاع القاصرين في السويد يفرض جعل المتتبعين في الصورة وتقديم أهم المعطيات آلتي قدمها الدكتور.حتى يكون هذا التقرير ورقة للجهات المسؤولة لتفكر بالإستفادة من خبرة الأستاذ لإيجاد حلول لمعاناة شريحة ٬من الشباب  المغربي الذي  يعاني  في صمت

سأعود في تفاصيل أكثر………………..

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

تعليقات الفايسبوك

تعليق

شاهد أيضاً

“موروكو2026”..المغرب في زيارة الفرصة الأخيرة لجنوب إفريقيا بحثا عن أصوات داعمة

سيعود مسؤولو لجنة ترشح المغرب لتنظيم نهائيات كأس العالم 2026، خلال الأسبوع الجاري إلى جنوب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *