الأربعاء , 23 مايو 2018
الرئيسية » أعمدة وجدة زيري » موقف ممثل الكويت الشارد في مجلس الأمن

موقف ممثل الكويت الشارد في مجلس الأمن

طالب ممثل الكويت في مجلس الأمن في تدخله في الإجتماع المتعلق بقضية الصحراء بتقرير المصير الشعب الكويتي ،عفوا الثمانون ألف على أبعد تقدير الموجود في مخيمات تندوف ،لأن من يوجد في الأقاليم الجنوبية لهم ممثليهم في آلمجالس المنتخبة محلية أوفي البرلمان المغربي تم اختيارهم ٬من طرف  الساكنة في انتخابات حضرها مراقبون دوليون وسجلت أعلى نسبة مشاركة في هذه الأقاليم.لاأدري هل قرأ ممثل الكويت الذي خرج بكل وقاحة بهذه الخرجة تاريخ المنطقةوارتباط  قبائل المنطقة بالمغرب وبالملوك الذي حكموه منذ أمد بعيد ،هو بدون شك لم يكن في كامل وعيه ،فإما أنه قضى ليلة حمراء ورواسب الخمر كانت باقية .وإما أنه أراد التمرد على تعليمات أمير الإمارة الذي يكن الحب للمغرب وشعب المغرب .تدخل ممثل الكويت في مجلس الأمن ،وموقف قطر الباهت من قطع المغرب لعلاقته بإيران بسبب تدخلها لزعزعة استقرار المغرب من خلال دعمها للبوليزاريو. رغم الآستثناء الذي سجله المغرب وبحكمة وتبصر وشجاعة واستثناء في الصراع  الذي نشب بينها وبين السعودية والإمارات .عندما وقف مدعما قطر .وقام العاهل المغربي بزيارتها في عز الحصار المضروب عليها

مواقف الدول العربية ٬٬مع كامل الأسف بدون استثناء أصبحت تتغير في كل  لحظة ويظهر ذلك في القنوات الإعلاميةمثل الجزيرة والمحطات المتواجدة إمارة أبوظبي ودبي وغيرها ٬من القنوات  العربية ،ينضاف إلى ذلك قناة العالم التابعة لإيران ومحطة المنار التابعة لحزب الله

ماأصبح يعيشه العالم العربي من تشردم  وتفكك وصراع من المحيط إلى الخليج ،يحتم علينا إعادة ترتيب سياتنا اتجاه الجميع ويفرض رؤيا أخرى لتدبير  قضية الصحراء فمواقف العديد من الدول العربية أصبحت متذبذبة .موقف قطر اليوم وتصريح مندوب الكويت في مجلس الأمن،والرد الكويتي الرسمي ٬منه ،يتطلب شيءا من الصرامة والحزم من الجانب المغربي فقضيةالصحراء لا مساومة عليها  قضية عليها إجماع وطني وخط أحمر لا  يمكن القبول بتجاوزه .الموقف الذي اتخذه القصر الأميري في الكويت والداعم لوحدة المغرب يبدو متناقضا مع تصريح ممثلها في مجلس الأمن  .في اعتقادي أن ماصرح به ممثل الكويت في مجلس الأمن أبلغ تأثير على قضية الصحراء  من بلاغ القصر الأميري الداعم للمغرب .وبالتالي كان من الضروري أن ينتقل وزير الخارجية إلى الكويت لطلب توضيحات ٬٬من وزير الخارجية الكويتي حول تصريحات مندوب الكويت في مجلس الأمن .كما فعل عند زيارته لطهران طالبا أجوبة صريحة وموقف واضح من كل المعطيات التي جمعها المغرب عن تدخل حزب الله  في زعزعة استقرار المغرب من خلال دعم شردمة البوليزاريو في مخيمات تندوف .قرار وزير الخارجية بقطع العلاقات ٬مع إيران يراه البعض سليما لأنّه لامساومة مع قضية الصحراء وكان من المفروض أن يكون نفس القرار مع الكويت  لأن مندوبها في مجلس الأمن تطاول على حق المغرب في الصحراء عند ما طالب بحق تقرير المصير ،ونفس الشيئ كان من اللازم أن يكون مع لبنان لأن حزب  الله لبناني

معركة المغرب للحفاظ على وحدته أصبحت في كل الجبهات إفريقية أروبية وآسيوية  وعربية ونقول مثل بالدارجة المغربية<آلله يحسن عونك أسي بوريطة. شعرك الأسود سيصبح قريبا أبيض>

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

تعليقات الفايسبوك

تعليق

شاهد أيضاً

أصبح للمسجد دور في الإندماج  في آلمجتمعات الغربية

كنت مضطرا للعودة للحديث عن اليوم الثقافي الذي نظمته الجمعية المغربية بمالمو والعرض الذي قدمه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *