السبت , 18 نوفمبر 2017
الرئيسية » أخبار » مغاربة العالم » محامو الدولة وحراك الريف

محامو الدولة وحراك الريف

الذين تطوعوا للترافع ضد معتقلي حراك الريف يجب أن يتذكروا جيدا يوم تقدم المحامي زيان للترافع عن الدولة ضد المناضل نوبار الأموي ،وقتها انبرى له الشارع منددا بهذا الموقف ،اليوم يعود محاميان كان ينتميان لحزبالقوات الشعبية ولا أعتقد أن مناضلا اتحاديا بقي صامدا في حزب المهدي ،يقبل هذا الإنتهاء ،وأنا واثق من كلامي ،أعتقد أن تحملهما التراجع عن الدولة هو مؤامرة على الإتحاد ،كان الأجدر ،أن يقدما استقالتيهما من حزب الإتحاد ،ويخرجوا ببيان واضح بأن حزب الاتحاد بريئ من هذه القضية وإلا ، وفي غياب ذلك ،الكل سيجمع بأنهما شريكان في المؤامرة ،وأن المخزن الذي يدافعان عنه عازم على تصفية الأحزاب الوطنية وإسكات الأصوات الصامدة المتبقية

صرت لا أفهم طبيعة ما يجري في المغرب ،عندما  تقر أعلى سلطة في البلاد بفشل سياسة التنمية البشرية وتعثر المشاريع في عدة جهات وازدياد الإحتقان في عدة جهات بسبب غياب أبسط شروط الحياة ،على سبيل المثال لا الحصر ندرة مياه الشرب في إقليم زاكورة الناجم عن  المخطط الأخضر وزراعة الدلاح ،الذي استحوذ عليه تجاروأصبحوا يصدرونه إلى كل الدول الأروبية والإفريقية ،ثم العطش الذي استفحل بسبب الجفاف في المنطقة الشرقية وبعض المناطق لا تبعد عن الرباط العاصمة بسبعين كيلومتر ،أضف إلى هذا خطاب الدخول السياسي الذي أقر بتعثر المشاريع في الحسيمة منارة المتوسط والتي دفعت بالساكنة إلى الإحتجاج سلميا ،وعودة العسكرة والتدخل العنيف ضد المظاهرات واعتقال قياديو الحراك والسج بهم في السجن واعتقال صحفي رفع صوته عاليا ضد الظلم،وضد الفساد ،وممارسة أقصى درجات التعذيب على كل الذين يستمرون في قيادة الحراك ،ولم يسلم من ذلك حتى المحامون الذين ينقلون حقيقة مايجري داخل السجون والإضراب المتواصل للمعتقلين الذين يعرضون حياتهم للخطر ،بعد كل ماذكرت والذي يعرفه العادي والبادي والجاهل والأمي ،أصرح وأنا بكل قواي العقلية أن المحاميان طبيح  والراشدي لا تربطهما علاقة بحزب الشهداء سواءا الذين تمت تصفيتهم ولحد الساعة لازالت عائلاتهم تطالب الدولة بالحقيقة. في شأنهم  ،أوالذين رحلوا بعد أن قضوا سنوات في المعتقلات  المعروفة والخفية

وهذا الموقف نابع  من غيرتي على حزب الاتحاد حتى يبقى حزب الجماهير الشعبية حزب الكادحين ،الحزب الذي يجب أن يستمر كصوت مناهض ،للتجاوزات التي حصلت في الحاضر والماضي ،حزب يصر مناضلوه أن يبقى اللسان المدافع عن المضطهدين والمعتقلين والفقراء والكادحين ،حزب يجب أن يبقى في صف الجماهير الشعبية وليس في صف المخزن

هذا هو الاتحاد الإشتراكي الذي نريده وليس الإتحاد الذي يريده طبيح والراشدي

حيمري البشير  عضوالمجلس الوطني الاتحاد  عن أروبا

تعليقات الفايسبوك

تعليق

شاهد أيضاً

فرحة الجالية المغربية بتأهل المنتخب الوطني تتحول إلى شغب

تحوَّلت احتفالات الجالية المغربية المقيمة بالعاصمة البلجيكية بروكسل، ليلة أمس، بعد عودة “أسود الأطلس” إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *