الخميس , 20 سبتمبر 2018
الرئيسية » الرئيسية » لقاء التجمع الوطني للأحرار بفرنسا هل هي بداية العد العكسي لعودة الحزب لقيادة المغرب ؟

لقاء التجمع الوطني للأحرار بفرنسا هل هي بداية العد العكسي لعودة الحزب لقيادة المغرب ؟

يبدو أن توجه أخنوش لملاقاة مغاربة العالم بفرنسا ،والحديث بقوة عن الجهة الثالثة  عشر ،ومجلسا للمغاربة التجمعيين ،والتهرب من الحديث عن الحقوق المشروعة التي ناضل من أجلها مغاربة العالم لسنوات  يعد استهتارا  بمصالحهم وحقوقهم ،وفي غياب الخطاب الواضح والرسائل التي تحمل تضامنا واضحا من زعيم الأحرار اتجاه المطالَب المشروعة في تحقيق المواطنة الكاملة من خلال تفعيل الفصول المتعلقة بالمشاركة السياسية نعتبره حملةانتخابية لانتخابات مسبقة يهيأ لها  ،يبدو أن وزير الفلاحة والصيد البحري ،قد جاء لفرنسا ليصطاد في مياه عكرةً،وأن الحديث عن مجلس مغاربة العالم التجمعيين ،هو هروب من الواقع ،بل هروب إلى الأمام ،وعدم الاستعداد  للحديث بكل شجاعة  عن مجلس الجالية لمغاربة العالم   كمؤسسة دستورية تعيش حالة استثناء منذ تأسيسها

الوزير أخنوش لم تكن له الجرأة للحديث عن حقوق مغاربة العالم ،عن حقهم في المشاركة السياسية ،التي نادوا بها منذ سنوات.تحدث عن الجهة الثالثة عشر من منظور اقتصادي ،وتطاول على الوزارة التي بادرت  بتأسيسها في إطار دفع أكبر عدد ملقاء التجمع الوطني للأحرار بفرنسا هل هي بداية العد العكسي لعودة الحزب لقيادة المغرب ؟

يبدو أن توجه أخنوش لملاقاة مغاربة العالم بفرنسا ،والحديث بقوة عن الجهة الثانية عشر ،ومجلسا للمغاربة التجمعيين ،والتهرب من الحديث عن الحقوق المشروعة التي ناضل من أجلها مغاربة العالم لسنوات  يعد استهتارا  بمصالحهم وحقوقهم ،وفي غياب الخطاب الواضح والرسائل التي تحمل تضامنا واضحا من زعيم الأحرار اتجاه المطالَب المشروعة في تحقيق المواطنة الكاملة من خلال تفعيل الفصول المتعلقة بالمشاركة السياسية ،يبدو أن وزير الفلاحة والصيد البحري ،قد جاء لفرنسا ليصطاد في مياه عكرةً،وأن الحديث عن مجلس مغاربة العالم التجمعيين ،هو هروب من الواقع ،وعدم الاستعداد على الحديث بكل شجاعة  عن مجلس الجالية لمغاربة العالمن مغاربة العالم للمشاركة في التنمية

باستعماله لماله في عملية الاستقطاب نقل المعركة مع أحزاب عدة كان لها حضور لسنوات في الخارج

في اعتقادي أن الوزير أخنوش دخل معركة خاسرة ،لأن مغاربة العالم ليسوا من السهل الضحك عليهم ،وأن المشروع الذي يشتغل عليه ويسعى جاهدا لإقناع المجتمعين في لقائه ،لا يتوافق مع المشروع الذي يجتمع عليه مناضلون في العمل الجمعوي لسنوات ،وإذا راجعنا تاريخ الحزب منذ تولي أخنوش  المسؤولية على رأس حزب الأحرار وقبله ،نجد أن الإستراتيجية التي اشتغل عليها الوزير أنيس بيرو في تدبير ملف الهجرة هي استراتيجية فاشلة ،وفي عهده تمت مراجعة الإتفاقية المشؤومة مع الحكومة الهولندية .يجب على الذين تدافعوا وحضروا لقاءه بفرنسا أن يعلموا هذه الحقائق ،وأن أخنوش كقائد للتجمع ليس له إرادة سياسية لتحقيق انتظارات وتطلعات مغاربة العالم وأنه وحتى إن كان ذلك يندرج في استراتيجيته السياسية فإن استقطاب وجمع أكثر من خمس مائة مواطن غالبيتهم لا علاقة لهم بالحزب ،هي مبادرة للتأثير في المستقبل إذا طرح أحقية مغاربة العالم في المشاركة السياسية والتمثيلية في كل المؤسسات التي نادى بها الدستور المغربي

حيمري البشير  كوبنهاكن الدنمارك

تعليقات الفايسبوك

تعليق

شاهد أيضاً

تحت الصيانة

تعليقات الفايسبوك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.