الأربعاء , 23 مايو 2018
الرئيسية » أعمدة وجدة زيري » قرارقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران ومبرراته 

قرارقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران ومبرراته 

أعتقد والله أعلم أن البوليزاريو ليست في حاجة لإيران  ولا لحزب آلله لكي تساعدها  وتدرب جيشها وهي موجودة على التراب الجزائري .واتهام إيران في هذاالوقت بالذات يأتي لدعم الخطة الأمريكية الخليجية لضرب إيران ،وموقف المغرب يأتي فقط لمسايرة هذا المخطط لإعادة الدفئ للعلاقات المغربية السعودية والتيلم تنظر بعين الرضا لعودة العلاقات بين البلدين ونفس الشيئ بالنسبة للإمارات العربية والبحرين اللتان سارعتا بالإثناء على الموقف المغربي . في نظري المغربليس في مصلحته أن يفتح جبهات عدة وأعطى فرصة لخصوم الوحدة للتقرب أكثر ٬من إيران وذراعها العسكري حزب آلله .كان على الخارجية المغربية عدمالتسرع في توجيه هذه الإتهامات وتبقى بمنأى عن الصراع الخليجي الإيراني ونطرح تساؤلات عدة أليس بسبب أخطاء الخارجية استطاعت البوليزاريو أن يكون لها وجود إعلامي ؟هل  قطع العلاقة مع إيران التي كان لها موقف معتدل وغيرمنحاز من قضية الصحراء يخدم صراعنامع الجزائر ،وهي التي وجدت دولا جديدة ستخفف عنها العبئ الثقيل وستدفع إيران  وحزب آلله بسبب الإتهامات المغربيةبدعم البوليزاريو وتدريب قواته ودعمها بالسلاح ؟ ربما المغرب الذي اتخذ قرارا بقطع العلاقات ٬مع إيران  سيربح عودة العلاقات السعودية والإماراتية والبحرينيةوهي التي التزمت بدعم الإقتصاد الوطني  .إذا المغرب الذي انخرط لدعم الحرب على اليمن بمشاركته في عاصفة آلحزم وقطع العلاقة ٬مع إيران  المساندة لسوريا واتهام حزب الله بتدريب البوليزاريو وتزويده بصواريخ سام تسعة وإحدى عشر.سيكون نقمة حقيقية عليه ،سيدفع ليسفقط إيران وحزب الله في لعب دور  في صراع المغرب ٬مع البوليزاريو ،وإنما دخلت روسيا   على الخط وعطلت صدور القرار الأممي الأخير وأبانت عن موقفهاالمنحاز للجزائر .مايجري حاليا يؤكد أن حلبة الصراع في العالم العربي سوف لن تتوقف في سوريا بل من المتوقع أن يكون الموقف المغربي بالإنضمام إلىعاصفة الحزم وقطع العلاقات مع إيران واتهام حزب الله ٬من دون قطع العلاقة لبنان سيدفع إلى فتنة في هذا البلد .وربما سيكون المغرب العربي حلبة لحرب طاحنةفي حالة ما لم تنه الأمم المتحدة الصراع المنطقة بحل سياسي. المغرب بموقفه الجديد دخل كفاعل أساسي فيما تخطط له أمريكا وإسرائيل واللتان خرجتا الفائزتان .وموقف الخارجية المغربية لن يخدم مصالح المغرب بل يخدممصالح أعداء الوحدة الترابية ويقوي موقف الجزائر .ويدفع بحزب الله الذي خرج ببيان بالأمس ينفي فيه الإتهامات المغربية جملة وتفصيلا.في نظري قطع العلاقة٬مع إيران خطأ ينضاف للأخطاء التي ارتكبتها الخارجية في تدبيرها  لقضية الصحراء في دول الإتحاد والحرج الكبير الذي لازال قائما في القضية الوطنية بعدصدور حكم في محكمة الإتحاد والذي يمنع استيراد السمك ٬من الأقاليم الجنوبية

يتبع ……………

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

تعليقات الفايسبوك

تعليق

شاهد أيضاً

أصبح للمسجد دور في الإندماج  في آلمجتمعات الغربية

كنت مضطرا للعودة للحديث عن اليوم الثقافي الذي نظمته الجمعية المغربية بمالمو والعرض الذي قدمه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *