الأحد , 24 سبتمبر 2017
الرئيسية » أخبار » مغاربة العالم » القمة العربية الأمريكية المرتقبة 

القمة العربية الأمريكية المرتقبة 

ما الجديد الذي سيحمله الرئيس الأمريكي الجديد ؟ولماذا سينعقد اللقاء في بلاد الحرمين بمباركة جل الدول العربية في انتظار الموقف المغربي بعدالدعوة التي حملها وزير الخارجية السعودي بالأمس للعاهل المغربي ؟

هل القمة ستنكب لحلحلة الجمود الذي تعرفه العلاقات الأمريكية العربية بعد القرارات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية والتصريحات التي أدلى بهاالرئيس الأمريكي ؟أم القمة جاءت برغبة وطلب من الإدارة الأمريكية لمناقشة الوضع المتأزم في سوريا  والشرق الأوسط عامة ؟ أم أن اجتماع قادةالدول العربية يأتي عقب فشل القمة المنعقدة في الأردن والتي خرجت بقرارات باهتة لم تختلف عن القرارات التي خرجت بها القمم التي سبقتها،والتي عرفت عزوف العديد من الزعماء عن المشاركة ؟

هي أسئلة يتداولها العديد من المتتبعين السياسيين بالإضافة إلى الخروج المبكر لإيران والذي سبق القمة بتوجيه تحذير للملكة  العربية السعوديةالتي تتهمها بالتحضير لمؤامرة ضد إيران .التهديدات التي وجهتها إيران يجب أن تؤخذ بمحمل الجد ،لقدرتها  العسكرية على إشعال فتيل حرب مدمرةفي المنطقة بكاملها والتي ستدفع فيها الشعوب ضريبة غالية ،وستتحول المنطقة بكاملها إلى دمار ،والنموذج   سوريا واليمن وليبيا

ماذا جنى العرب من علاقاتهم مع أمريكا مع كل الرؤساء الذين تعاقبوا على الحكم سواءا كانوا من الحزب الديمقراطي أوالجمهوري ؟

ألم يكن العرب أكبر الخاسرين من هذه العلاقة وإسرائيل أكبر المستفيذين ،لكون أمريكا  وقفت في وجه كل القرارات التي تدين إسرائيل في سياستهاالتوسعية وسياسة الدمار والقتل التي نهجتها اتجاه الشعب الفلسطيني وبمباركتها ؟

ماذا سيستفيد العرب من هذه القمة بعد ظهور ملامح السياسة الأمريكية المنحازة لإسرائيل والتي تبين بالملموس أن لا جديد سيأتي به دونالد ترامب؟

هل فعلا سيقنع المجتمعون في القمة الرئيس الأمريكي بضرورة إيجاد حل سلمي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني ،والأزمة السورية التي تورطت فيهاأمريكا والغرب في بدايتها بمساعدة داعش لقلب النظام في سوريا ؟

أتوقع أن تكون القمة فرصة لأمريكا لاستنزاف المزيد من أموال الدول العربية  في غياب مشاركة باقي الدول الكبرى حتى تكون شاهدة على مشاريعالقرارات التي ستخرج بها القمة العربية الأمريكية

يبقى السؤال الأخير الذي ينتظر التأكيد من القرار الذي سيتخذه العاهل المغربي من المشاركة أوعدمها في هذه القمة ،ويبدوأن الدواعي والأسبابالتي دفعت بالعاهل المغربي بالعدول عن المشاركة في القمة المنعقدة في موريطانيا والتي كانت مقررة في المغرب بعد اعتذاره ،وعدوله  عنالمشاركة في قمة عمان  لازالت قائمة ،هل  سيكون قرار العدول مؤثر على علاقة المغرب بالدول العربية الداعية للقمة ،أتوقع ذلك  وأعتقد أن علاقةالمغرب مع الرئيس المنتخب ليست على أحسن حال لكون المغرب كان داعم لمنافسة ترامب في الإنتخابات الأمريكية ،ولسبب مبهم كذلك في عدملقاء العاهل المغربي بالرئيس الأمريكي رغم تواجدهما معا في ميامي منذ حوالي ،أسبوعين فقط

وقد نعتبر كذلك عدم اللقاء راجع لأسباب أخرى لأن أمريكا لم تغير من  سياستها اتجاه المغرب ،بل أعطت الضوء الأخضر للمغرب في استعمال الدعمالأمريكي في مشاريع استثمارية في المناطق الأقاليم الجنوبية

حيمري البشير 

كوبنهاكن 

تعليقات الفايسبوك

تعليق

شاهد أيضاً

شرطة إسبانيا توقف مغربيا يشتبه تورطه في اعتداءات برشلونة

أفادت وزارة الداخلية الإسبانية أن عناصر الحرس المدني تمكنوا اليوم الجمعة ببلدة فيناروس (إقليم فالانسيا) …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *