السبت , 18 نوفمبر 2017
الرئيسية » الرئيسية » أكادميون ونقاد وشعراء مغاربة يقاربون التجربة الشعرية الرائدة للشاعر والزميل مصطفى قشنني

أكادميون ونقاد وشعراء مغاربة يقاربون التجربة الشعرية الرائدة للشاعر والزميل مصطفى قشنني

إلتأم لفيف كبير من النقاد والأكادميين والشعراء المغاربة يوم السبت 28 أكتوبر2017 في يوم علمي دراسي لمقاربة التجربة الشعرية الرائدة للشاعر والإعلامي المغربي المتميز الزميل مصطفى قشنني وذلك بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والإجتماعية بوجدة وبحضور جمهور واسع للمهتمين بالفعل الثقافي من جهات مغربية مختلفة جمعها حب الشاعر والتقدير الذي يكنونه لشخصه ولتجربته. وهكذا تناول الشق الأول من اليوم الدراسي مقاربات نقدية ودراسية للديوان الأخير للشاعر مصطفى قشنني الموسوم بـ”تحت سماء أندلسية”. الصادر عن دار فضاءات للنشر بالعاصمة الأردنية عمان.

تناوب على منصة مقاربة تجربة الشاعر كل من محمد الديهاجي والشاعر يحي عمارة والأديبة صباح الدبي والشاعر والناقد فريد امهيضيشو والناقد اسماعيل علالي الذين اجمعوا على كونية وعالمية التجربة الشعرية للشاعر المحتفى به والتي تسترفد قيمها الجمالية من معين إنساني وجودي فلسفي. كما أن المقاربات الأكاديمية لتجربة الشاعر خلصت إلى الخاصيات الفنية التي تميزه على جميع الأصعدة، الشئ الذي كان له الأثر الإيجابي  على امتداد وحضور الشاعر على مستوى الوطن العربي خاصة من خلال دور النشر اللبنانية والمصرية والأردنية واللندنية والمغربية والمنابر  الوطنية والعربية التي احتضنت تجربته على مدار ثلاثة عقود من الزمن. ليفسح المجال بعد ذلك للشهادات، التي انصبت كلها حول تجربة الشاعر وخصاله الإنسانية ونبل مشاعره وأثر ذلك على مجاله المهني كصحافي وكنقيب للصحافيين بجهة الشرق وكرئيس لفرع جهة الشرق لاتحاد كتاب المغرب.

 وقد تداول على الشهادات الكاتب محمد حرفي والإعلامي والكاتب سمير بن حطة والناقد ميمون راكب والشاعر الزوبير الخياط والكاتب والمترجم محمد العرجوني والكاتبة الأكاديمية فتيحة الرامي والكاتب والقاص محمد حماس.. وقد أدار هذا اليوم الدراسي بحنكة عالية ومقدرة فائقة ونضج كبير الشاعر المغربي الكبير عبد السلام بوحجر.

تعليقات الفايسبوك

تعليق

شاهد أيضاً

المغرب والصين يوقعان مذكرة تفاهم حول مبادرة الحزام والطريق

وقع المغرب والصين الخميس ببكين، مذكرة تفاهم حول المبادرة الصينية “الحزام والطريق”، التي تستهدف إحياء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *